يُعد مايكل سايلور (Michael Saylor) واحدًا من أبرز الشخصيات المؤثرة في عالم العملات الرقمية، وخاصة البيتكوين. اسمه ارتبط بقوة بالاستثمار المؤسسي في البيتكوين، حيث تحوّل من رائد أعمال تقني إلى أحد أكبر المدافعين عن البيتكوين كأصل مالي واستثماري طويل الأجل. في هذا المقال الشامل، سنتعرف بالتفصيل على رأي مايكل سايلور في العملات الرقمية والبيتكوين، وأسباب دعمه القوي لها، وكيف أثّر موقفه على الأسواق العالمية.
من هو مايكل سايلور؟
مايكل سايلور هو المؤسس والرئيس التنفيذي السابق لشركة MicroStrategy، وهي شركة متخصصة في ذكاء الأعمال وتحليل البيانات. وُلد عام 1965 في الولايات المتحدة، وبرز اسمه بقوة بعد أن قاد شركته لتصبح أول شركة مدرجة في البورصة تعتمد البيتكوين كأصل احتياطي رئيسي في ميزانيتها.
بداية علاقة مايكل سايلور بالبيتكوين
في عام 2020، ومع تفشي جائحة كورونا وزيادة طباعة النقود، بدأ سايلور يبحث عن وسيلة لحماية أموال شركته من التضخم. بعد دراسة معمقة، توصّل إلى قناعة راسخة بأن البيتكوين هو “الذهب الرقمي” وأفضل وسيلة للحفاظ على القيمة على المدى الطويل.
رأي مايكل سايلور في البيتكوين
يرى مايكل سايلور أن البيتكوين ليس مجرد عملة رقمية، بل هو:
مخزن للقيمة أفضل من الذهب
أصل نادر بحد أقصى 21 مليون عملة
حماية من التضخم
ثورة مالية عالمية
ويؤكد دائمًا أن البيتكوين هو أول شبكة نقدية رقمية لا مركزية في التاريخ، ولا يمكن التحكم فيها من قبل الحكومات أو البنوك المركزية.
لماذا يفضل سايلور البيتكوين على الذهب؟
يؤمن سايلور أن البيتكوين يتفوق على الذهب للأسباب التالية:
سهولة النقل عبر الحدود
القابلية للتقسيم
الندرة المضمونة رياضيًا
عدم الحاجة للتخزين المادي
الشفافية الكاملة عبر البلوكشين
موقفه من العملات الرقمية الأخرى (Altcoins)
رغم دعمه الشديد للبيتكوين، إلا أن مايكل سايلور متحفظ نسبيًا تجاه العملات الرقمية الأخرى. فهو يرى أن:
معظم العملات البديلة تمثل مشاريع تقنية
الكثير منها قد يُصنف كأوراق مالية
البيتكوين وحده يملك اللامركزية الكاملة والأمان الأعلى
ومع ذلك، لا ينكر أهمية تقنية البلوكشين ودورها في تطوير الاقتصاد الرقمي.
🔍 التعمق في فلسفة مايكل سايلور تجاه البيتكوين
ما يميز مايكل سايلور عن غيره من مؤيدي البيتكوين هو أنه لا ينظر إليها كأداة مضاربة، بل كـ ابتكار نقدي يعادل اختراع الإنترنت. فهو يصف البيتكوين بأنها:
"أكثر شبكة نقدية أمانًا في تاريخ البشرية"
سايلور يرى أن البشرية مرت بثلاث مراحل مالية:
المال المادي (الذهب والفضة)
المال الورقي (النقود الحكومية)
المال الرقمي اللامركزي (البيتكوين)
ويعتقد أن البيتكوين تمثل المرحلة الثالثة والأكثر تطورًا.
🧠 لماذا يصف سايلور البيتكوين بأنها «طاقة اقتصادية»؟
من المصطلحات اللافتة التي يستخدمها مايكل سايلور هو وصف البيتكوين بأنها “طاقة اقتصادية مخزنة رقميًا”، ويقصد بذلك:
أن البيتكوين تحمل قيمة ناتجة عن:
الطاقة المستخدمة في التعدين
التشفير الرياضي المعقد
الإجماع اللامركزي العالمي
لا يمكن تزويرها
لا يمكن إيقافها
لا يمكن مصادرتها بسهولة
وهذا ما يجعلها – حسب رأيه – أقوى من أي أصل مالي آخر عرفه التاريخ.
💰 رأيه في التضخم ودور البيتكوين في مواجهته
يكرر مايكل سايلور باستمرار أن أكبر خطر يهدد ثروات الأفراد والشركات هو التضخم.
ويشرح ذلك كالتالي:
الحكومات تطبع النقود بلا حدود
القوة الشرائية للعملات الورقية تتآكل سنويًا
الادخار في البنوك يعني خسارة غير مرئية
🔑 الحل من وجهة نظره؟
البيتكوين، لأنها:
محدودة بـ 21 مليون عملة فقط
لا تخضع لقرارات سياسية
لا يمكن التلاعب بعرضها
🏦 لماذا شجّع الشركات والمؤسسات على شراء البيتكوين؟
سايلور لم يكتفِ بالاستثمار لنفسه، بل أصبح مبشرًا مؤسسيًا بالبيتكوين، ودعا:
الشركات المدرجة في البورصة
الصناديق الاستثمارية
البنوك
وحتى الحكومات
إلى تخصيص جزء من احتياطياتها النقدية في البيتكوين.
ويرى أن:
الاحتفاظ بالنقد = خسارة مؤكدة
الاحتفاظ بالبيتكوين = حماية استراتيجية طويلة الأجل
📉 كيف يفسر تقلب سعر البيتكوين؟
من أكثر الانتقادات شيوعًا للبيتكوين هو التقلب العالي في السعر، لكن سايلور يرد قائلًا:
كل تقنية ثورية تمر بمرحلة تقلب
الإنترنت نفسه شهد فقاعة في بدايته
التقلب دليل على النمو وليس الفشل
ويؤكد:
"إذا كنت تخطط للاحتفاظ بالبيتكوين 10 سنوات، فلن يهمك سعرها اليوم"
🪙 رأيه التفصيلي في العملات الرقمية البديلة (Altcoins)
مايكل سايلور يميز بوضوح بين:
البيتكوين
باقي العملات الرقمية
وجهة نظره:
البيتكوين = أصل نقدي رقمي
العملات الأخرى = مشاريع تقنية أو تجارية
ويرى أن:
الكثير من العملات البديلة مركزية
بعضها يخضع لشركات أو فرق تطوير
بعضها قد يواجه مشاكل قانونية
لذلك هو لا يعاديها، لكنه لا يساويها بالبيتكوين أبدًا.
⚖️ موقفه من التنظيم الحكومي للعملات الرقمية
على عكس بعض المتشددين، سايلور لا يرفض التنظيم، بل يراه ضروريًا من أجل:
دخول المؤسسات الكبرى
حماية المستثمرين
استقرار السوق
لكنه يشدد على:
عدم المساس بجوهر البيتكوين
عدم فرض رقابة مركزية
الحفاظ على حرية الشبكة
🌍 البيتكوين من منظور جيوسياسي عند مايكل سايلور
يرى سايلور أن البيتكوين:
سلاح اقتصادي ناعم
أداة تحرر مالي للدول النامية
بديل آمن للدول التي تعاني من انهيار العملة
ويعتقد أن:
الدول التي تتبنى البيتكوين مبكرًا ستقود الاقتصاد الرقمي
من يتأخر سيدفع الثمن لاحقًا
📊 نصائح مايكل سايلور للمستثمرين الجدد
من أشهر نصائحه:
لا تستثمر قبل أن تفهم
لا تستخدم أموالًا تحتاجها
فكّر على المدى الطويل
لا تنجر وراء الضجيج الإعلامي
تعلّم أساسيات البلوكشين
استراتيجية MicroStrategy في الاستثمار بالبيتكوين
قامت شركة MicroStrategy بشراء مليارات الدولارات من البيتكوين، حتى أصبحت من أكبر الشركات المالكة له عالميًا. ويصف سايلور هذه الاستراتيجية بأنها:
“استثمار لمدة 100 عام”
رؤية مايكل سايلور لمستقبل البيتكوين
يتوقع سايلور أن:
يصل سعر البيتكوين إلى ملايين الدولارات على المدى الطويل
تعتمد الدول البيتكوين كأصل احتياطي
يصبح البيتكوين أساس النظام المالي الرقمي الجديد
الانتقادات والردود
واجه سايلور انتقادات كثيرة بسبب تقلب سعر البيتكوين، لكنه يرد دائمًا بأن التقلب هو ثمن النمو، وأن من يفكر على المدى الطويل لن يتأثر بالتذبذبات قصيرة الأجل.
الأسئلة الشائعة :
هل مايكل سايلور يستثمر فقط في البيتكوين؟
نعم، يركز بشكل شبه كامل على البيتكوين.
هل يرى أن البيتكوين بديل للنقود؟
يراه مخزن قيمة أكثر من كونه وسيلة دفع يومية حاليًا.
هل ينصح الأفراد بشراء البيتكوين؟
ينصح بالتعلم أولًا ثم الاستثمار طويل الأجل.
ما رأيه في تنظيم الحكومات للعملات الرقمية؟
يرى أن التنظيم ضروري ولكن دون المساس بجوهر اللامركزية.
هل باع مايكل سايلور البيتكوين في فترات الهبوط؟
❌ لا، بل كان يزيد الشراء.
هل يرى أن البيتكوين ستصل إلى صفر؟
❌ يصف هذا الاحتمال بأنه “شبه مستحيل”.
هل يتوقع اختفاء البنوك؟
لا، لكنه يرى أنها ستتغير جذريًا.
هل البيتكوين فقاعة؟
يرى أنها عكس الفقاعة، لأنها مبنية على أساس تقني واقتصادي قوي.
الخلاصة ياصديقي :
رأي مايكل سايلور في العملات الرقمية والبيتكوين يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى، مبنية على فهم عميق للتضخم، والنظام المالي، والتكنولوجيا. سواء اتفقت أو اختلفت معه، لا يمكن إنكار تأثيره الكبير في نشر ثقافة البيتكوين عالميًا، وجعلها محور اهتمام المؤسسات والمستثمرين حول العالم.
🟢تحذير: إخلاء المسؤولية "هذا المقال لأغراض تعليمية فقط ولا يُعتبر توصية مالية أو استثمارية."
تنبيه هام جدا جدا :
حكم
الفوركس والمارجن والفيوتشر والثنائيات في الإسلام هو حرام شرعا المباح
فقط السبوت ومع مراعاة مشروع العملة هل هو حرام أو به تعاملات ربوية أم
مباح تابع قناتا على تلجرام لتعرف مشروع العملة
قناة التلجرام